
وأجلبـــوا لكِ أفواجـــاً مُسَعّرةً … ليسوا من البشرِ العُرفوا لنــا قِدَمَــا
قومٌ على مكرهمْ بالشرّ همْ مُزجوا ….لا يرقبون محارمَ يسفكونَ دمـــا وطوقوا أرضــكِ الطهرا بأبنيـــةٍ … فليس ثـَمّ ضيـــاءٍ عنــكِ فانكتـما

وأجلبـــوا لكِ أفواجـــاً مُسَعّرةً … ليسوا من البشرِ العُرفوا لنــا قِدَمَــا
قومٌ على مكرهمْ بالشرّ همْ مُزجوا ….لا يرقبون محارمَ يسفكونَ دمـــا وطوقوا أرضــكِ الطهرا بأبنيـــةٍ … فليس ثـَمّ ضيـــاءٍ عنــكِ فانكتـما

هذه القصيدة كنت قد كتبتها قبيل عيد
رمضان الفائت
أقبلتَ ياعيدَنا والبـِشرُ وافانـــاْ
والسّعد حلــّقَ بالأرواح
ِنشواناْ
:::::::::::::::::::::::::::::
والقلبُ منشرحٌ بالعيدِ مغتبــــط ٌ
بالتيهِ من فرح ٍ يختالُ
مزدانـاْ
:::::::::::::::::::::::::::::
حتى السماءُ استهلتْ صفوُها ألقٌ
والطيرُ يصدحُ شدوَ العيدِ
ألحانا
:::::::::::::::::::::::::::::
والزهرُ يرقصُ والأنوارُ ساطعة ٌ
قد عطـّرَ الكونَ تكبيرٌ
فأشجاناْ
:::::::::::::::::::::::::::::
اللهُ أكبــرُ شهرُ الخير ِودّعنـــا
مضى وأسدلَ للتبــريح ِألوانـا
:::::::::::::::::::::::::::::
فاحترتُ في ألم ٍ حيناً وفي فرح ٍ
شتـَّـانَ بينهما أصبحتُ
حيرانـا
:::::::::::::::::::::::::::::
نمشي جموعاً وتكبيراً نرتـّـــــــلهُ
نحو المُصَلّى ،نصلي العيدَ
تحنانا
أزفّ إليــكَِ شهرَ الصـــومِ والإيمانِ والخير ِ
قيـــام الليــل والقرآن أكرم فيــــــهِ من ذُخرِ
******************
وغادتــهُ قد ازدانتْ … بنــورٍ ليـــــلة القدرِ
ويا شوقاً لطلعتـــهِ … أواري الوجد بالصبرِ
******************
ونادى الناس قد لاحتْ…لآلئ ضيفِنـــا البدرِ
فشاع السعدُ يارمضانُ ياروحي ويـاوطري
******************
وداعي الخيرقد نادى…أباغي الخيرِ فلتجري

بدتِ الوجوهُ بغمّــــها تتلفّــــعُ ….. غدتِ القلوبُ بحزنـــها تتفزّعُ
تخبو الصدورُ بغصةٍ وتحشرج ٍ….. والعينُ تغرقُ مذ غشتها أدمُعُ
في كل يـــومٍ ثلمـــة ٌومصيبـة ٌ….. فأوارُهـــا يصلي الفؤادَ يصدّعُ
خبرٌ كصاعقــــةٍ تقدُّ نفوسنــا ….. موتُ ابن جبرينَ الإمامِ لموجعُ
مات ابنُ جبريــنَ الزكيُّ ويالهُ ….. فقدٌ لطــودٍ للسكينـــةِ مصرعُ
قد كــان في ثغرِ العلومِ مرابطاً ….. علمــاً يذودُ عن العقيدةِ يدفعُ
يحمي حمى التوحيدِ عنه منافحٌ ….. لكأنـهُ ســدٌ عظيـــمٌ أمنـــــعُ
هذه القصيدة كتبتها في شهر رمضان الفائت من عام 2008م في أحد المنتديات تحت أفياء هذه الصورة

إليـــك أخط أخي من فؤادي …. إليك ســـــأسدي جمـيل ودادي
إلى تاركٍ للصلاة كتـــــابي …. وبوح المحبــــــة منــــــه مدادي
ألم تـدر أن الصلاة حيـــــاةٌ …. ومن غيرها كنت مثل الجمــــــادِ
ومن غيرها ضعت في وحل تيـهٍ … وحيداً ستبكي ووزرك حادي
تعيش خواء الوجوم ِ بضنكٍ … وتـــزرعُ شؤماً فيا لَـلحصـــادِ
وفي النــار واهٍ لهولِ المآب … عذابٌ فبئســـــاً له من معـــــادِ
ففي حفظها جــــاء أمر الإلهِ … فصلي أخي لا تمج في بعــــــادِ
شجون الروح وآلامها سعدها وميلها
ظلم الروح للروح
في سفرها محلقة ٌ
في بعدها تائهةٌ
تمخر عباب الحياة المضطرب بأعاصيره
تحل عاصفة في النفس فامواج الهموم كالجبال
توشك سفينة السعادة أن تغرق وتخبو جذوة الأمنيات
ألم وحيرة وجلد ذات ….
عاصفة من الأسئلة الغريقة تبحث عن طوق جواب ينجيها
زهور
لمــاذا الحــزنُ والألــــمُ ….. لمـــاذا يَــشْرَقُ الكَــلمُ
عـــلامَ الدمـــعُ منـــهمرٌ….. وتـغشى نورك الظـُّـلمُ
*******************************
مصائـبُ بالأسى حلـّتْ ….. وجمرٌ فيــك يــحتــدمُ
بـذكراهــــا إذا سجمتْ ….. مـواجـعُ ساقــها نـــدمُ
*******************************
يـضيع بــغمرةِ الأوهـــــــــا..م ِ يمسكُ حبـــلهُ عدمُ
تـُــظلــّـلهُ عُرا الأحـــــزا..ن ِ يخنـــقُ شَدْوهُ سقـــمُ
*******************************
وليــلٌ فيــــــه مثـــلُ نـــهــارِِ تــــفري قلبـَــهُ حمـمُ
جيوشُ الكربِ مسرجــة ٌ…..تـُـغيـرُ تجزُّ تـــقـتـحمُ
*******************************
ولأواءٌ بـــهـــا قصفُ الرعـــودِ وسيلـُـهــا عـَـــرِمُ
هنــالــــكَ لــمْ يــجدْ إنـــســانَ يـُنــجدهُ لـــهُ هـــممُُ